تحديات النطق في فصول اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في ليبيا: تصورات المعلمين والدارسين والأداء الشفهي
الكلمات المفتاحية:
تحديات النطق، التواصل الصفي، دارسو اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL)، طرق التدريس، تصورات المعلمين والدارسين، مفهومية الكلام (الوضوح)الملخص
لقد تحوّل تركيز الأبحاث المتعلقة بنطق اللغة الثانية من دقة النطق القريبة من متحدثي اللغة الأصليين (near-native accuracy) نحو "وضوح الكلام" (Intelligibility) باعتباره الهدف التعليمي الرئيس. تبحث هذه الدراسة في تحديات النطق داخل فصول اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الجامعات الليبية، وذلك من خلال التثليث المنهجي (triangulation) بين تقارير المعلمين، والتقييم الذاتي للدارسين، وبيانات الأداء الشفهي. تم جمع الأدلة الكمية عبر استبيانات يتم توزيعها على عينة من 20 محاضرًا و25 طالبًا من المتخصصين في اللغة الإنجليزية، واستُكملت باختبارات شفهية أُجريت مع 10 مشاركين. وأظهرت النتائج وجود صعوبات في نطق الحروف الساكنة التي لا تتوفر في اللغة العربية مثل (/p/, /v/)، والحروف الصامتة، والمجموعات الساكنة (consonant clusters)، والتي تسببت جميعها مرارًا في عرقلة التواصل داخل الفصل الدراسي. وأفاد المعلمون بزيادة الجهد المبذول من المستمع وبطء التفاعل، بينما ربط الدارسون هذه التحديات بالقلق، وتراجع الثقة بالنفس، وتجنب المشاركة الشفهية. وتُبرز هذه النتائج التي تم تفسيرها في ضوء إطار تواصلي أن صعوبات النطق تُعد تحديات لغوية ووجدانية في آنٍ واحد، مما يؤكد الحاجة إلى ممارسات بيداغوجية تُعطي الأولوية لوضوح الكلام، وتدمج النطق في المهام التواصلية، وتقدم تغذية راجعة بناءة لدعم ثقة الدارسين بأنفسهم

