اللعب الوقائي كمدخل نفسي تربوي لتنمية السلوكيات البيئية الآمنة لأطفال الروضة
الكلمات المفتاحية:
اللعب الوقائي، التعزيز، التحسين، السلوكيات البيئية الآمنة، أطفال الروضةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل وتقييم الدور الذي يلعبه اللعب الوقائي كاستراتيجية مهمة من منهجيات التداخل النفسي التربوي في تقويم السلوكيات البيئية لأطفال الروضة، من خلال منهجية اجرائية تحليلية اعتمدت علي إجراء استبيان على عينة عشوائية من أطفال الروضة بلغ عددهم 139 طفل وطفلة، وعينة من معلمات الروضة بلغ عددهم 120 معلمة من عدد 40 روضة حكومية وخاصة مختلفة بحيث شمل الاستبيان الخاص بالأطفال من خمسة محاور، المحور الأول الوعي البيئي، والمحور الثاني السلوكيات البيئية اليومية، والمحور الثالث إدراك المخاطر البيئية، والمحور الرابع الاستجابة من خلال اللعب، والمحور الخامس من خلال المشاهد المرتبطة، وقد أشارت النتائج إلى ارتفاع مستوى الوعي البيئي لدى الأطفال وتحسن واضح من خلال السلوكيات اليومية البيئية بعد إخضاعهم لإجراء تداخلي هو استراتيجية تعليمية للعب الوقائي لفترة ثلاثة شهور، بالإضافة إلى تحسن الاستجابة في مواقف اللعب ودقة أكبر في ادراك السلوكيات البيئية الآمنة، وقد أشارت النتائج أيضاً إلى ارتفاع مستوى الوعي بمفهوم اللعب الوقائي لدى معلمات الروضة كبير جدا ، بالإضافة إلى قدرتهم الفعالة في جعل الجوانب النفسية السلبية في الأطفال أصبحت منخفضة، وكذلك وجود علاقة ارتباط إيجابية بين درجة ممارسة المعلمة للعب الوقائي ومستوى السلوك البيئي الآمن لدى الأطفال؛ لذلك توصي الدراسة بضرورة دمج أنشطة اللعب الوقائي ضمن المنهج الرسمي لرياض الأطفال وتصميم دليل إجرائي للمعلمات يتضمن نماذج ألعاب وقائية مرتبطة بالسلوكيات البيئية الآمنة وكذلك تنفيذ برامج تدريبية مخصصة حول مفهوم اللعب الوقائي وتطبيقاته لدى معلمات الروضة وتدريبهن على أساليب تقييم سلوكية عملية وتشجيع تبادل الخبرات بين المعلمات أما فيما يتعلق ببيئة الروضة فتوصي الدراسة بتوفير أدوات اللعب الوقائي وتهيئة البيئة لدعم السلوك البيئي الآمن لدى الأطفال.

