تقييم تلوث الهواء الداخلي الناتج عن حرق أنواع من البخور المحلي في مدينة أوباري
الكلمات المفتاحية:
دخان البخور، الجسيمات الدقيقة PM₂.₅ وPM₁₀، تلوث الهواء الداخلي، جودة الهواء، البخور المحليالملخص
يعتبر حرق البخور ممارسة ثقافية شائعة في العديد من الدول العربية والآسيوية، إلا أنه يمثل مصدرًا مهمًا لتلوث الهواء الداخلي بسبب انبعاث الجسيمات الدقيقة (PM₂.₅) والخشنة (PM₁₀). هدفت هذه الدراسة إلى تقدير تراكيز الجسيمات العالقة الناتجة عن احتراق أنواع مختلفة من البخور المستخدم محليًا في مدينة أوباري – ليبيا. تم اختبار ثمانية أنواع من البخور المنتشرة محليًا (العود، الشيح، الفيسوخ، الجراريم، بخور الأطفال، العود المعطر، الجاوي، والوشق) باستخدام فحم مصنوع من شجر الزيتون كمصدر للاحتراق. أُجريت القياسات في غرفة مغلقة عند فترات زمنية 10، 30، و60 دقيقة بعد الحرق باستخدام جهاز APEXCJ651. أظهرت النتائج أن تراكيز الجسيمات قبل الحرق كانت ضمن الحدود المسموح بها من منظمة الصحة العالمية (25 ميكروغرام/م³ لـ PM₂.₅ و50 ميكروغرام/م³ لـ PM₁₀). بينما سجلت تراكيز مرتفعة جدًا أثناء الاحتراق، خصوصًا في أنواع الشيح، الفيسوخ، الجراريم، والوشق، حيث بلغت 500 و1000 ميكروغرام/م³ على التوالي. في المقابل، كانت انبعاثات بخور العود والعود المعطر الأقل. تشير النتائج إلى أن بعض أنواع البخور قد تمثل خطرًا صحيًا محتملًا نتيجة ارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء الداخلي. وتوصي الدراسة باستخدام بخور منخفض الانبعاث وتحسين التهوية أثناء الاستخدام للحد من التعرض.

