دراسة طبقات التربة في منطقة بوسيتا باستخدام الرادار المخترق للأرض
الكلمات المفتاحية:
رادار اختراق الأرض (GPR)، )، تصوير الطبقات التحت سطحية (رواسب العصر الرباعي)، تحديد منسوب المياه الجوفية (المنطقة الفرياتيكية)، التغايرية والتحولات الليثوفاسيزيةالملخص
تظل تقنية الرادار المخترق للأرض (GPR) منهجية جيوفيزيائية محورية للتصوير غير التدخلي وعالي الدقة للطباقية التربوية والليثولوجية. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الإطار الهيكلي لما تحت السطح لموقع دراسة تبلغ مساحته هكتاراً واحداً في منطقة "بوسيتيا"، وصولاً إلى عمق رأسي قدره 22 متراً. وباستخدام شبكة مسح استراتيجية، تم تنفيذ ستة مقاطع عرضية جيوفيزيائية، شملت أربعة مسارات محيطية ومسارين قطريين داخليين، بإجمالي مسافة خطية بلغت 454 متراً. خضعت البيانات الرادارية المكتسبة لمعالجة رقمية دقيقة للإشارات، حيث تم تطبيق خوارزميات ترشيح متقدمة لتعزيز نسبة الإشارة إلى الضوضاء وتوضيح الواجهات العازلة للكهرباء (dielectric interfaces) المعقدة. ساهمت البيانات المُصنّعة في تقديم تفسير شامل لعمق النطاق المشبع (مستوى الماء الأرضي) وتوضيح التتابع الطبقي. وتكشف النتائج عن تباين جانبي ورأسي ملحوظ ناتج عن تغيرات واضحة في السحنات الصخرية (lithofacies) ضمن السجل الرسوبي. وقد حدد التفسير أربع وحدات ليثوستراتيغرافية رئيسة متميزة تنتمي إلى رواسب العصر الرباعي الحديث. تؤكد هذه النتائج فعالية الحث الكهرومغناطيسي في رسم خرائط السحنات الترسيبية وتوصيف التعقيد الهيكلي للتتابعات البرية التي تعود لعهدي الهولوسين والبليستوسين.

