دور تطبيقات الاعلام الرقمي في تعزيز الأنشطة التربوية وانعكاسه على العملية التعليمية داخل المدارس العامة: دراسة ميدانية على مدراء المدارس بمنطقة السلاوي بمدينة بنغازي
الكلمات المفتاحية:
الدور، تطبيقات الاعلام الرقمي، الأنشطة التربوية، العملية التعليمية، المدارس العامةالملخص
هدفت الدراسة إلى رصد الواقع الفعلي لدور تطبيقات الاعلام الرقمي في تعزيز الأنشطة التربوية وانعكاسه على العملية التعليمية من وجهة نظر مدراء المدارس الواقعة في تطاق مكتب الخدمات التعليمية فرع السلاوي بمدينة بنغازي ، والتعرف على تطبيقات الاعلام الرقمي الأكثر توظيفاً في الأنشطة التربوية داخل المدارس العامة التي أجريت عليها الدراسة ومجالات توظيف هذه التطبيقات الحديثة في الأنشطة التربوية وانعكاسها على العملية التعليمية وتوضيح التحديات المهنية والأخلاقية لتطبيقات الاعلام الرقمي التي تعيق تنمية وتعزيز الأنشطة التربوية داخل المدارس العامة موضع الدراسة والعوامل التي تساعد هذه التطبيقات لدعم الأنشطة التربوية والتعليمية في المدارس ومدى مساهمتها في تحقيق أهداف الأنشطة التربوية مع تحديد الموضوعات التفاعلية الاكثر حضورا لدي الأنشطة التربوية المدعومة بتطبيقات الاعلام الرقمي من وجهة نظر مدراء المدارس. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، واستخدمت الدراسة منهج المسح للإجابة عن تساؤلاتها، وطبقت على مدراء المدارس الواقعة في نطاق مكتب الخدمات التعليمية فرع السلاوي بمدينة بنغازي والتي بلغ عددهم (97) مفردة من مدراء المدارس الواقعة في نطاق الفرع البلدي السلاوي علماً بانه تم استبعاد 13 مدرسة نموذجية تم انشاؤها من قبل صندوق تنمية وأعمار ليبيا حيث تم استكمال البعض والبعض الاخر تم انجازه ولكن لم يتم تكليف مدراء لهؤلاء المدارس في وقت توزيع استمارات الاستبيان وقد تم استخدام أسلوب الحصر الشامل حيث كانت عدد مدراء المدارس بالمرحلة التعليم الأساسي (40) مفردة بينما كان عدد مدراء المدارس بمراحل التعليم المتوسط (57) مفردة وذلك لمعرفة فاعلية تطبيقات الاعلام الرقمي في تعزيز الأنشطة التربوية (الصفية ـ اللاصفية) ودورها المستقبلي في دعم العملية التعلمية في المجتمع الليبي، حيث اعتمدت الدراسة على أداتي الاستبيان والمقابلة غير مقننة في جمع البيانات، ومن أهم نتائجها، ما يلي: أوضحت نتائج الدراسة بان مدراء المدارس بمرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط لديهم دراية ومعرفة واقتناع كافي بتطبيقات الاعلام الرقمي وبمفاهيم مختلفة ودورها الفعال في تطوير العملية التعليمية سواء للطلاب والمعلمين داخل المدرسة وذلك وفق إجابات اغلب المبحوثين. بينت نتائج الدراسة إلى مساهمة تطبيقات الاعلام الرقمي في تحقيق اهداف الأنشطة التربوية حيث كانت الإجابة بنعم لأغلب المبحوثين من مدراء المدارس من مرحلتي التعليم المتوسط والتعليم.
أكدت نتائج الدراسة بان تطبيقات الاعلام الرقمي المتمثلة في شبكات التواصل الاجتماعي والمحتوى الاعلامي و منصات البث المباشر و تطبيقات تعليمية هي الاكثر توظيفاً في الأنشطة التربوية داخل المؤسسات التعليمية وفق إجابات المبحوثين بينما جاءت الوسائط الأخرى المتمثلة في تطبيقات الهاتف المحمول و الصحف والمجلات الإلكترونية و تطبيقات التحرير بأنها لا يمكن توظيفها في الأنشطة التربوية لدعم العملية التعليمية داخل المدارس بالإضافة إلى موقع الويب جاءت متساوية في مرحلة التعليم المتوسط بينما التعليم الأساسي رأي بانه يمكن توظيفها في الأنشطة التربوية داحل المدارس العامة. بينت نتائج الدراسة إلى أن مجالات توظيف تطبيقات الاعلام الرقمي في الأنشطة التربوية داخل المدارس جاءت درجة انعكاسها على العملية التعليمية ودعم النظام التعليمي في ليبيا بدرجة عالية وفق أغلب إجابات المبحوثين. أكدت نتائج الدراسة بضرورة وجود استراتيجيات توظيف تطبيقات الاعلام الرقمي في الأنشطة التربوية مما يضيف الأثر الجيد في تطوير ودعم العملية التعليمة بصفة عامة والأنشطة الإعلامية التربوية بصفة خاصة خلال وقت قصير وبأقل جهد وبكفاءة وفاعلية.
أدلت نتائج الدراسة بوجود دور لتطبيقات الاعلام الرقمي في تعزيز الأنشطة التربوية بنسب مرتفعة وفق إجابات المبحوثين في مرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط بالمدارس العامة الواقعة في تطاف فرع السلاوي بمدينة بنغازي. أشارت نتائج الدراسة هناك العديد من التحديات المهنية والأخلاقية لتوظيف تطبيقات الإعلام الرقمي في الأنشطة التربوية التي تعرقل عمل النشاط التربوي في المدارس بمرحلتي التعليم المتوسط والاساسي وفق إجابات المبحوثين. أوضحت نتائج الدراسة العوامل المساعدة على توظيف تطبيقات الاعلام الرقمي في الأنشطة التربوية جاءت بمستوى دعم منخفض لكل من البينية التحتية الرقمية والتوعية المجتمعية والتقييم المستمر والتدريب والتأهيل والدعم المالي والإداري وتصميم المحتوى التربوي والتعليمي وتطوير المناهج الدراسية بينما التوعية والمشاركة الطلابية كان الدعم بدرجة عالية وفق إجابات المبحوثين من مدراء المدارس بمرحلتي التعليم المتوسط والاساسي.

