صيغ المبالغة ودلالاتها في سورة التوبة: دراسة تحليلية تطبيقية في ضوء السياق القرآني
الكلمات المفتاحية:
صيغ المبالغة، دلالات، سورة التوبة، تحليلية، تطبيقية، سياق النص القرآنيالملخص
احتوى هذا البحث على دراسة تحليلية تطبيقية صرفية معجمية سياقية لصيغ المبالغة في سورة التوبة في سياق النص القرآني، ويهدف البحث إلى تحليل هذه الصيغ في سياقها القرآني، والكشف عن دلالاتها وأثرها في توجيه المعنى. حيث تناولت في هذا البحث الدلالة الصرفية لصيغ المبالغة في سورة التوبة ، وبيان أوزانها المشهورة مثل (فَعِيل، و فَعُول، و فَعَّال، ومِفْعال، وفَعِل)، وبيان المعنى اللغوي المعجمي لصيغ المبالغة، من خلال تحليل هذه الصيغ ، ورصد معانيها ، وبيان أوزانها ، وبيان دلالة السياق ، كما بينت دلالاتها السياقية من خلال المعاجم اللغوية ، والتفاسير القرآنية، كما وضحت الدراسة أهم الفروق بين صيغ المبالغة من حيث القوة الدلالية والاستعمال، ثم انتقل البحث إلى استقراء الآيات في سورة التوبة التي تضمنت هذه الصيغ، وتحليلها ضمن سياقها العام في الآيات القرآنية، واستقراء دلالاتها الدالة على التكثير والمبالغة والتكرار والقوة والوضوح، كما أظهرت النتائج أن صيغ المبالغة في سورة التوبة تحمل دلالات متعددة حسب سياقها القرآني في الآيات، كما أسهمت هذه الصيغ في تقوية المعنى وتأكيده، وإحداث أثر في نفس السامع ، كما توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها دلالة صيغ المبالغة على الكثرة والتكرار والمبالغة، كما أن السياق هو المحدد الأساسي للدلالة الفعلية لصيغ المبالغة، وليس الوزن الصرفي وحده. وخلص البحث إلى توظيف صيغ المبالغة في السورة، حيث تتكامل البنية الصرفية مع السياق الدلالي لخدمة المعنى العام للنص القرآني، مما يعزز من فهم أعمق للخطاب القرآني وأبعاده التعبيرية، كما عني هذا البحث بدراسة صيغ المبالغة في سورة التوبة، بوصفها ظاهرة صرفية دلالية ذات أثر بالغ في تشكيل المعنى القرآني، وإبراز أبعاده المختلفة. واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التقابلي التطبيقي، والمنهج الاستقرائي. كما أنني أوردت الآيات برواية حفص عن عاصم وفق قواعد الإملاء العربي.

