إعمال أسماء الإشارة عمل "كان" عند النحاة: دراسة تحليلية في النصوص والشواهد والتعليل النحوي

المؤلفون

  • عبد القادر منصور سالم المخرِّم قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة الزيتونة، ليبيا

الكلمات المفتاحية:

أسماء الإشارة، التقريب، كان وأخواتها، العامل النحوي، البصريون، الكوفيون

الملخص

إنَّ هذه الدراسة قائمة على بيان ظاهرة نحوية عُرفت عند الكوفيين باسم التقريب، وهي القول بإنَّ أسماء الإشارة تعمل عمل الفعل الناسخ (كان) في تراكيب مخصوصة بجامع الدلالة المعنوية بينها وبين الأفعال الناسخة نحو: (هذا زيدٌ قائماً)، هذه الشمسُ طالعةً، وهذا الأسدُ مقبلاً. وقد ظهر خلافاً بين النحاة في وصف هذه الظاهرة؛ إذ ذهب جمهور البصريين إلى أن اسم الإشارة باقٍ على أصل وضعه، وأن لفظ التقريب وإن ورد عند أصحابهم كسيبويه، فهم يستعملون كلمة تقريب ولا يريدون منها إعمال اسم الإشارة عمل كان كما هو عند الكوفيين، وإنما يعنون معناها اللغوي، وأن الاسم بعد اسم الإشارة يعرب بدلاً أو عطف بيان، وأن المنصوب بعده حال. بينما يرى فريق من الكوفيين إلى أن اسم الإشارة يحمل معنى القرب والحضور، فيقوى على العمل، فيرفع الاسم وينصب الخبر. وسيسعى الباحث إلى دراسة أصل هذه المسألة في كتب النحاة الأوائل، ومعرفة طبيعة الخلاف بين المدرستين، وتحليل الشواهد التي استند إليها أصحاب القول بالتقريب، ورد البصريين عن تلك الشواهد، وبيان أثر نظرية العامل عند البصريين في توجيه الأحكام النحوية في الرد على القول بالأسماء العاملة.

التنزيلات

منشور

2026-09-22

كيفية الاقتباس

عبد القادر منصور سالم المخرِّم. (2026). إعمال أسماء الإشارة عمل "كان" عند النحاة: دراسة تحليلية في النصوص والشواهد والتعليل النحوي. مجلة شمال إفريقيا للنشر العلمي (NAJSP), 4(3), 357–369. استرجع في من https://najsp.com/index.php/home/article/view/992

إصدار

القسم

محور العلوم الإنسانية والإجتماعية