تقييم المعرفة والاتجاهات والممارسات المتعلقة بالوقاية من داء المقوسات (التوكسوبلازما) لدى النساء الحوامل المترددات على مركز البيضاء الطبي، ليبيا
الكلمات المفتاحية:
داء المقوسات، النساء الحوامل، المعرفة، الاتجاهات، الممارسات، العدوى الخلقية، عوامل الخطر، التدابير الوقائية، التعرض للقططالملخص
يُعد داء المقوسات (Toxoplasmosis) مرضاً حيوانياً شائعاً ينتقل إلى البشر عن طريق القطط أو عبر المياه والأغذية الملوثة. قد لا تظهر أي أعراض على البالغين المصابين، إلا أن العدوى أثناء الحمل تشكل خطراً كبيراً على الجنين، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات مثل الإجهاض، والعيوب الخلقية، وتأخر النمو لدى المولود. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة والاتجاهات والممارسات الوقائية لدى النساء الحوامل فيما يتعلق بداء المقوسات، وتحليل العلاقة بين هذه العوامل، وتحديد تأثير بعض العوامل الديموغرافية. النتائج: أظهرت النتائج أن غالبية المشاركات كنّ في الفئة العمرية ما بين 21 و30 عاماً (52%) وفي الثلث الثالث من الحمل (47%)، وأن حوالي ثلثهن (33%) لديهن تاريخ سابق للإجهاض. كما أشارت النتائج إلى مستوى مرتفع من المعرفة والاتجاهات والممارسات المتعلقة بداء المقوسات لدى معظم النساء؛ حيث أفادت 70% منهن بامتلاك معرفة جيدة، وأظهرت 73% اتجاهات إيجابية، بينما التزمت 68% بتطبيق تدابير وقائية. وكشفت جداول الارتباط عن وجود علاقات إيجابية ذات دلالة إحصائية بين هذه الجوانب الثلاثة؛ إذ ارتبط المستوى الأعلى من المعرفة باتجاهات أفضل وسلوكيات وقائية أكثر فاعلية. كما أظهر تحليل الفروق وجود اختلافات جوهرية لصالح النساء اللواتي لا يربين قططاً، حيث كانت درجاتهن في مجالات المعرفة والاتجاهات والممارسات الوقائية أعلى بنسبة تتراوح بين 10% و15% مقارنة بالنساء اللواتي يربين قططاً (p < 0.05). الخاتمة: تخلص الدراسة إلى أن معظم النساء الحوامل يتمتعن بمعرفة جيدة ويمارسن تدابير وقائية فعالة ضد داء المقوسات. ومع ذلك، لا يزال مستوى الوعي بشأن انتقال العدوى من الأم إلى الجنين متوسطاً ويحتاج إلى تحسين. ويشير الارتباط الإيجابي بين المعرفة والممارسات والاتجاهات إلى أن تعزيز التثقيف الصحي قد يسهم في تحسين السلوكيات الوقائية والحد من خطر الإصابة بالعدوى.

