مدى انتشار التهابات المسالك البولية ونمط حساسية المضادات الحيوية لمسببات الأمراض البولية المعزولة من الأطفال المترددين على مستشفى براك العام ومركز سبها الطبي في جنوب ليبيا
الكلمات المفتاحية:
إلتهاب المسالك البولية، الأطفال، مسببات الأمراض البولية، الإنتشار، المضادات الحيويةالملخص
يُعدّ التهاب المسالك البولية سببًا رئيسيًا للإمرضية لدى الأطفال. ويرتبط تأخير العلاج بمضاعفات قد تؤدي إلى أمراض الكلى المزمنة، ثم الفشل الكلوي النهائي، كما يُشكّل مصدر قلق صحي كبير نظرًا لإنتشار الكائنات المقاومة للأدوية المتعددة. لذا، من الضروري فهم نمط حساسية مسببات التهاب المسالك البولية للمضادات الحيوية لإدارة هذا الإلتهاب بفعالية. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى إنتشار مسببات إلتهاب المسالك البولية المعزولة من عينات بول الأطفال المصابين بإلتهاب المسالك البولية في مستشفيي براك وسبها، ومدى حساسيتها للمضادات الحيوية. وقد تم إتباع البروتوكولات القياسية للعمليات الميكروبيولوجية في جمع ومعالجة عينات البول المأخوذة من منتصف مجرى البول. من بين 214 عينة من الأطفال، أظهرت 63 عينة (29.4%) نتائج إيجابية في الزرع الميكروبيولوجي. وكانت نسبة إنتشار إلتهاب المسالك البولية أعلى لدى الإناث (18.2%) مقارنةً بالذكور (11.2%). وكانت الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة هي من 5 أشهر إلى 5 سنوات مقارنةً بالفئات العمرية الأخرى. كانت الإشريكية القولونية (50.8%) أكثر مسببات الأمراض شيوعًا، تليها الكلبسيلة (17.5%)، ثم الزائفة (14.3%)، والبروتيوس (11.1%)، وأخيرًا المكورات العنقودية (6.3%). وأظهر نمط حساسية المضادات الحيوية في دراستنا أن أكثر المضادات فعالية ضد البكتيريا المعزولة هي الإيميبينيم والأميكاسين. في المقابل، كانت الأمبيسيلين والأموكسيسيلين/حمض الكلافولانيك أكثر المضادات مقاومة، بينما أثرت المضادات الأخرى على البكتيريا المعزولة بشكل مختلف. يتأثر علاج إلتهابات المسالك البولية لدى الأطفال بعوامل مهمة مثل معدل الإصابة، والتشخيص المختبري، وإختبار حساسية المضادات الحيوية، لأن التهابات المسالك البولية من أكثر الأمراض البكتيرية شيوعًا. كما يشير ذلك إلى ضرورة تعديل الأطباء لخطة العلاج بناءً على نتائج اختبار حساسية المضادات الحيوية.

