تقييم محور الكالسيوم والفوسفات وهرمون الغدة جار الدرقية في فرط نشاط الغدة جار الدرقية الثانوي المصاحب لمرضى الفشل الكلوي
الكلمات المفتاحية:
مرض الكلى المزمن، فرط نشاط الغدد جارات الدرقية الثانوي، فيتامين (د)، الكالسيوم، والفوسفاتالملخص
إلى اضطرابات عميقة في استقلاب (أيض) المعادن، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بفرط نشاط الغدد جارات الدرقية الثانوي (SHPT)، وهو مكون أساسي للاضطرابات العظمية والمعدنية المصاحبة لمرض الكلى المزمن (CKD-MBD).
الهدف: تقييم التداخل الكيميائي الحيوي بين الكالسيوم والفوسفات وهرمون الغدة جارة الدرقية (PTH) لدى مرضى الفشل الكلوي، وتقييم مدى شدة فرط نشاط الغدد جارات الدرقية الثانوي (SHPT). المنهجية: أُجريت دراسة تحليلية مستعرضة (Cross-sectional) على 80 مريضاً يعانون من فشل كلوي متقدم. وتضمنت الدراسة تحليل المؤشرات الكيميائية الحيوية، بما في ذلك الكالسيوم، والفوسفات، وهرمون الغدة جارة الدرقية (PTH)، وفيتامين (د)، بالإضافة إلى مؤشرات وظائف الكلى. كما أُجريت مقارنات إحصائية مع القيم المرجعية المتوسطة للأصحاء باستخدام اختبار (t) لعينة واحدة (One-sample t-tests)، إلى جانب إجراء تحليلات الارتباط والانحدار لتقييم العلاقات المتبادلة. النتائج: أظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في متوسط مستويات هرمون الغدة جارة الدرقية (789.26 بيكوغرام/مل)، بقيمة احتمالية (p<0.001)، مصحوباً بفرط فوسفات الدم (6.49 ملغ/ديسيلتر) ونقص فيتامين (د) (20.53 نانوغرام/مل). وعلى الرغم من أن متوسط مستوى الكالسيوم كان قريباً من المعدل الطبيعي (9.50 ملغ/ديسيلتر)، إلا أن هناك خللاً واضحاً في التنظيم الهرموني. كما لوحظ وجود ارتباطات قوية بين القصور الكلوي والاضطرابات الاستقلابية.

