الوعي بالأمن السيبراني في التعليم العالي: مراجعة أدبية للممارسات التعليمية والسلامة الرقمية
الكلمات المفتاحية:
الوعي بالأمن السيبراني، التعليم العالي، السلامة الرقمية، التعليم في الأمن السيبراني، أمن المعلوماتالملخص
أدى النمو السريع للتقنيات الرقمية في التعليم العالي إلى زيادة أهمية الوعي بالأمن السيبراني والسلامة الرقمية داخل الجامعات على مستوى العالم. وتعتمد مؤسسات التعليم العالي بشكل متزايد على منصات التعلم عبر الإنترنت، وأنظمة الاتصال الرقمية، وخدمات الحوسبة السحابية، وقواعد البيانات الإلكترونية لدعم عمليات التدريس والتعلم والبحث والأنشطة الإدارية. ومع ذلك، فإن هذا الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية قد عرض الجامعات أيضًا لمجموعة متنوعة من التهديدات السيبرانية، بما في ذلك هجمات التصيّد الاحتيالي، والبرمجيات الخبيثة، وهجمات الفدية، وانتهاكات البيانات، وسرقة الهوية. لذلك أصبح تعزيز الوعي بالأمن السيبراني لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين أمرًا ضروريًا لحماية الأنظمة المؤسسية وضمان بيئات تعلم رقمية آمنة. تبحث هذه المراجعة الأدبية في الوعي بالأمن السيبراني في التعليم العالي من خلال استكشاف التهديدات السيبرانية الشائعة، وسلوك الطلاب الرقمي، والممارسات التعليمية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني، ودور الجامعات في تعزيز السلامة الرقمية. كما تناقش المراجعة التحديات الرئيسية التي تواجه مبادرات الوعي بالأمن السيبراني في مؤسسات التعليم العالي. وتشير نتائج الدراسات التي تمت مراجعتها إلى أن السلوك البشري والوعي المحدود بالأمن السيبراني لا يزالان من الأسباب المهمة لضعف الأمن السيبراني في الجامعات. كما تكشف الأدبيات أن التعليم في مجال الأمن السيبراني، وحملات التوعية، وورش العمل، ودمج المناهج الدراسية، وبرامج التدريب العملي يمكن أن تحسن بشكل إيجابي معرفة المستخدمين بالأمن السيبراني وممارسات السلامة الرقمية. وتخلص المراجعة إلى أنه يجب على الجامعات تبني استراتيجيات شاملة للأمن السيبراني تجمع بين إجراءات الحماية التقنية والتثقيف المستمر في مجال الأمن السيبراني ومبادرات التوعية. ويُعد تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وتشجيع المواطنة الرقمية المسؤولة أمرًا ضروريًا للحد من المخاطر السيبرانية وخلق بيئات تعلم رقمية آمنة في مؤسسات التعليم العالي.

