دور الدعم العاطفي للمعلم في تقليل قلق التحدث باللغة الإنجليزية لدى طلاب السنة الأولى في قسم اللغة الإنجليزية جامعة عمر المختار
الكلمات المفتاحية:
الدعم العاطفي للمعلم، قلق التحدث، قلق تعلم اللغة الأجنبية داخل الصف، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، طلاب السنة الأولى، جامعة عمر المختارالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء دور الدعم العاطفي الذي يقدمه المعلم في خفض قلق التحدث باللغة الإنجليزية لدى طلاب السنة الأولى بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة عمر المختار. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واستندت إلى بيانات جُمعت من عينة قصدية مكوّنة من 50 طالباً وطالبة. واستُخدمت أداتان في جمع البيانات: مقياس قلق تعلم اللغة الأجنبية داخل الصف لهورويتز وزملائه (1986)، ومقياس الدعم العاطفي للمعلم المقتبس من Scrivener (2011) وGkonou and Miller (2019). وقد جُمعت البيانات من خلال استبيانات ورقية، ثم حُللت باستخدام الإحصاءات الوصفية ومعامل ارتباط بيرسون. وأظهرت النتائج أن الطلاب يعانون مستوى متوسطاً إلى مرتفع من قلق التحدث، بمتوسط بلغ 34.90 من 50. وفي المقابل، أظهروا مستوى مرتفعاً من الدعم العاطفي المدرك من المعلم، إذ بلغ متوسط الدرجة الكلية للدعم 13.06. كما كشفت نتائج الارتباط عن وجود علاقة عكسية ضعيفة لكنها دالة إحصائياً بين المتغيرين (r = -.28, p = .048). ويعني ذلك أن ارتفاع الدعم العاطفي ارتبط بانخفاض قلق التحدث، غير أن هذا الدعم لم يكن كافياً وحده لتفسير مستويات القلق لدى الطلاب. وتخلص الدراسة إلى أن الدعم العاطفي للمعلم يمثل عاملاً وقائياً مهماً، لكنه يحتاج إلى أن يُدعَم بإجراءات تدريسية عملية تساعد الطلاب على التعامل مع لحظات التعثر اللغوي وضغط الأداء الشفهي.

