تقييم ممارسات الصيد بالديناميت واثارها البيئية على المجتمعات الساحلية في منطقتين بالشرق الليبي
الكلمات المفتاحية:
تقييم، ممارسات الصيد بالديناميت، اثارها البيئية، شرق ليبياالملخص
بعد تحليل البيانات المقدمة والتي تم جمعها من خلال استبيانات توزعت على الصيادين المحترفين والهواة، يُظهر الاستبيان أن استخدام الجلاطينة كوسيلة لصيد الأسماك حاز على نسبة أعلى بقيمة 52.94%، مقارنة بالشباك التي حصلت على نسبة 47.06%، في حين جاءت السنارة بنسبة 5.88%. كما أظهر الاستبيان أيضًا أن الأسماك تكيفت مع البيئة المتضررة بسبب استخدام الديناميت، حيث كانت سمكة الفروج تشكل النسبة الأعلى بنسبة 38%، تلتها سمكة البطاطا (أبو شوكة) بنسبة 35%، ومن ثم جاءت الأسماك الأخرى بنسب متفاوتة. بالنسبة لاستخدام الجلاطينة في صيد الأسماك خلال الأشهر المختلفة، فقد وُجِدَ أن شهر أكتوبر كان الأكثر استخدامًا لهذه الطريقة بعدد 10 صيادين، تلاه شهر ديسمبر بـ 7 صيادين، ثم شهر نوفمبر بـ 6 صيادين، ثم شهر أغسطس بـ 3 صيادين، وأخيرًا جاءت الأشهر الأخرى بعدد أقل من الصيادين لكل شهر. وبالنسبة لعمق انفجار الجلاطينة، فقد تباينت النسب حسب كمية الديناميت وحجم العبوة المستخدمة، حيث اختلفت نسب العمق بين 3-5 متر بنسبة 29%، وعمق 20 متر بنسبة 18%، ومن ثم الأنماط الأخرى. أما بالنسبة لاستخدام أدوات الصيد، فوجد أن الشباك كانت الأكثر استخدامًا بنسبة 40%، تلتها الجلاطينة والسنار بنسبة 20%، ومن ثم بندقية الصيد بنسبة 13.33%، وأخيرًا جاءت بندقية الصيد مع الجلاطينة بنسبة 6.67%. وبالنسبة لحجم ووزن العبوات المستخدمة في الصيد بالجلاطينة، فوجد أن أكثرها شيوعًا كان حجم الحقيبة وحسب نوع المراد اصطياده، وبعدها جاء حجم علبة الطماطم، ومن ثم حجم كف اليد، وأخيرًا حقيبة وزن كيلوجرام.

