إسهام المنصات الرقمية في دمج أطفال طيف التوحد في المجتمع دراسة ميدانية على أولياء أمور الأطفال المصابين بطيف التوحد بمدينة المرج
الكلمات المفتاحية:
المنصات الرقمية، أطفال طيف التوحد، الدمج الاجتماعي، التواصل الاجتماعي، اولياء الامورالملخص
جاء هذا البحث بعنوان: " اسهام المنصات الرقمية في دمج طيف التوحد في المجتمع" دراسة ميدانية على أولياء أمور أطفال مصابين بطيف التوحد في المجتمع بمدينة المرج، وهدفت هذه الي التعرف على اسهام المنصات الرقمية في عملية الدمج الاجتماعي، والكشف عن مستوى استخدام اولياء الامور للمنصات الرقمية، وانواعها، الي جانب رصد التحديات التي تحد من فاعليتها، واستعراض مقترحات كفيلة بتعزيز هذا التوظيف.
واعتمد البحث على المنهج الوصفي الميداني لملائمته لطبيعة الموضوع، واستخدمت الاستبانة الرقمية لجمع بيانات البحث بعد التحقق من صدقها وثباتها، وطبقت على عينة قواما (58) من أولياء أمور اطفال مصابين بطيف التوحد أبدوا استعدادهم للمشاركة، حيث تم اختيارهم وفق أسلوب العينة المتاحة. وتوصل الي مجموعة من النتائج، أبرزها ان غالبية افراد العينة يستخدمون المنصات الرقمية مع اطفالهم بدرجات متفاوتة، وان منصات الفيديو التعليمية جاءت في مقدمة المنصات الاكثر استخداما، لما لها من دور واضح في تنمية مهارات التفاعل الاجتماعي، كما أظهرت النتائج وجود وعي متزايد لدى اولياء الامور بأهمية المنصات الرقمية في دعم عمية الدمج الاجتماعي، وفي المقابل، كشف البحث عن وجود عدد من المعوقات التي تحد من فاعلية توظيف المنصات الرقمية، من ابرزها ضعف التوجيه المتخصص، وقلة المحتوى الرقمي العربي الموجة لهذه الفئة، إضافة الي محدودية المعرفة التقنية لدى بعض اولياء الامور. وانطلاقا من النتائج، اوصت الدراسة بضرورة تعزيز دور المؤسسات التعليمية والاعلامية في انتاج محتوى رقمي هادف وموجة لأطفال طيف التوحد، وتنظيم برامج توعوية وتدريبيه لأولياء الامور حول كيفية استخدام هذه المنصات، وضرورة انشاء محتوى رقمي عربي موجة لهذه الفئة، الي جانب دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في دعم ثقافة الدمج الاجتماعي.

