دراسة ميدانية عن حالات السمنة والنحافة عند الأطفال والبالغين في منطقة الخمس القرابولي وقصر الاخيار
الكلمات المفتاحية:
السمنة عند الأطفال، السمنة والنحافة عند البالغين المسببات والمؤثرات، دراسة فعليةالملخص
من المفهوم العام للسمنة و تأثيرها السلبي على حالة الفرد الصحية والنفسية وانعكاسها على المجتمع والتي تزايده مع التقدم التكنولوجي وعلى النقيض من دالك حالة النحافة وهي نقص في الوزن عن المعدل الطبيعي وتكون مقلقة امن يعانيها ويصحبها من امراض تمت دراسة على مجموعة واسعه من الاقراد لمترددون على مصحة دروب السلام ومستشفى الخمس لأمراض السكري ومستشفى قصر الاخيار القروي خلال الفترة الزمنية 2012 –2022 حيث جمعت بيانات استقصائية لي لعدد 50 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 3-17 السنة كلهم يعانون من السمنة ولعدد 100 شخص من البالغين تتراوح أعمارهم ما بين 1-65 سنة كان منهم 69 حالة تعاني من السمنة المفرطة و31 حالة تعاني من النحافة من كلى الجنسين .تم خلال فترة الدراسة وبالتعاون مع الجهات المذكورة الاستقصاء على مؤثرات معينة للوصول الفهم تلك المؤثرات ودراستها وتحليلها بعد جمع تلك البيانات من خلال استبانة خاصة بالأطفال واستبانة خاصة بالبالغين، تم التوصل الى ان الأطفال الذكور اكثر إصابة بالسمنة من الأطفال الاناث ودالك راجع لعدة أسباب منها العادات الاجتماعية قلة الحركة والاعتماد على الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية والوزن عند الولادة والشرهة في الاكل، امل عند البالغين فالأمر كان مختلف اغلب من يعانون من السمنة كان من جنس الاناث ودالك راجع لمؤثرات خاصة للجنس مثل تعدد الولادات الحمل والارضاع، نوعية الغداء والدي كان غير صحي عدم ممارسة النشاط البدني، اما النحفاء كان للعامل الوراثي الدور الأساسي في ظهور تلك الحالة كدلك الخلل الهرموني، وتوصي الدراسة بالمحافظة على وزن متناسق والاعتماد على الغداء الصحي الغني بالألياف والحفاظ على مواعيد معينة للوجبات، وعدم اتناول الطعام امام الأجهزة المرئية والحفاظ على النشاط البدني، والالتزام بالحمية الغدائية لمن يعانون من داء السكري والحفاظ على معدل الهرمونات معتدل ومن هناء أصبحت السمنة، والنحافة رمزا لسو التغذية سوى بالزيادة او النقصان، وكانت مشكلة في البلدان داتا الدخل المرتفع او المنخفض جدا واصبح العالم يوجه مشكلة كبيره مؤثرة على الدول المتقدمة والنامية .غير ان العامل الوراثي يلعب دور كبير في ظهور الحالات.

